التخطي إلى المحتوى

أصدر شباب أطباء تكليف دفعة مارس 2020، بيانا اليوم السبت، بشأن الدعوة التي وجهها الرئيس عبد الفتاح السيسي للتكاتف في هذه المرحلة والقبول بالتكليف بالشكل الذي أعلنت عنه وزيرة الصحة الدكتورة هالة زايد، مطالبين بتكليفهم على النظام القديم القانوني المتعارف عليه.

وقال البيان: “بعد توجيهات سيادتكم بضرورة التكاتف للوقوف بجانب وطننا الحبيب مصر، وإيمانًا منا بدورنا تجاه أهلنا من أبناء الشعب المصري العظيم فقد تواصلنا مع أحد مسئولي الوزارة حول تساؤلاتنا عن نظام الممارس العام الجديد المُعلن عنه من قِبَل وزارة الصحة في بيانها الأخير قبل 3 أيام ولماذا لم يتم تطبيق النظام القديم القانونى المُتعارف عليه حرصًا منا على إنهاء الأزمة وعدم تفاقمها أكثر من ذلك”.

وأضاف الخطاب، “أكد لنا المسئول عن توجيهات سيادتكم بسرعة حل المشكلة وتكليف الدفعة وفقا للنظام المتعارف عليه، ولكن ما أعلنت عنه الوزارة حاد عن تلك التوجيهات حيث مضت الوزارة قدمًا بالاستمرار في النظام المستحدث -الذي أثبت فشله عند تطبيقه على ثمان مائة طبيب – وفتح التقديم على نظامٍ ثالث، هدفه إرجاء حل الأزمة وإلزامنا ببرنامج الزميل المكلف للعام المقبل! وحين استفسرنا عن هذا النظام الثالث تم إخبارنا بعدم وجود تصور واضح ومكتمل عنه رغم عزم الوزارة فتح التقديم إلكترونيًا للتسجيل في هذا النظام ابتداءً من اليوم السبت الموافق 23 مايو 2020”.

وتابع: “تواصل وزارة الصحة التعنت معنا وتصدير صورة مشينة غير حقيقية عنا أن شباب الأطباء يتخاذلون عن واجبهم تجاه وطنهم وأهلهم، ونحن نثبت خلاف ذلك وأن هذا محض افتراء ليس له أساس من الصحة، إذ أن 7 الاف طبيب يتنظرون تنفيذ الصحة لتوجيهات سيادتكم الرامية لإنهاء الأزمة كي ننضم فورًا للمنظومة الصحية بتكليفنا على النظام القديم المتعارف عليه لسنوات”.

وواصل البيان: “هو تكليف الأطباء بالأساس كممارس عام في مديريات وزارة الصحة، ومن ثم فتح باب التقدم للتخصصات وفق نظام “النيابات” وإتاحة كلًا من مساريّ الزمالة والماجيستير دون إجبار على الزمالة بعينها على أن تقوم الوزارة مشكورة بإعادة دراسة نظام الزميل المكلف الجديد ووضع خطة زمنية واضحة تضمن التدرج المنطقي لتطبيقه وتلافي سلبياته، بما لا يخل بتماسك برنامج الزمالة المصرية ومستوى التدريب ولا يهدد الأمان المهني للآلاف من شباب الأطباء، ولا يفاقم أزمة عجز الأطباء في الوحدات الصحية ويهبط بمستوى الخدمة الطبية المقدمة لملايين المواطنين”.

واختتم الخطاب “في الختام ندعو الله لكم بالتوفيق والسداد في مواجهة جائحة كورونا إذ نثمن دوركم وجهودكم العظيمة المبذولة للخروج من تلك الأزمة ونحن أيضا كل الثقة في حكمة سيادتكم للتدخل المباشر لحل الازمة كما عهدناكم دائما وحرصكم على مستقبل شباب وطننا الحبيب”. 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *