التخطي إلى المحتوى

صرح الدكتور عبد الله حسن المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف، بأنه تقديرًا من وزارة الأوقاف المصرية للعمل الراقي والفن الهادف وأثره في بناء الوعي السليم وتصحيح المفاهيم الخاطئة، وتشجيعًا منها لكل عمل وطني عظيم، فإنها قررت تكريم فريق عمل مسلسل الاختيار، وذلك بعد عطلة عيد الفطر المبارك، وفق ما يتم الترتيب له مع فريق العمل.

وأكد في بيان له على دعم الوزارة لكل عمل وطني جاد ولا سيما ما يتصل ببناء الوعي وتشكيل الوجدان تشكيلا وطنيا وفكريا صحيحا.

اقرأ أيضا.. شيخ الأزهر يُهنِّئ الرئيس السيسي والعالم العربيّ والإسلاميّ بعيد الفطر المبارك

وتقدم الأزهر الشريف، وإمامه الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشَّريف، بصادق التهاني للرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والشعب المصري، والأمتين العربية والإسلامية، بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك.

وأكد الأزهر الشريف أن الإسلام جعل للعيد قيمة متميّزة في سبل الاحتفاء به وبمقاصده، فبعد مواسم العبادة تحتاج النفس لشيء من الترويح، مبينًا أنه لابد من تحقيق بعض مظاهر التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع، وذلك بتفقد الأسر المحتاجة، لجمع صف المجتمع، وتماسكه، وقوته، مطالبًا بتذكّر الفقراء والمعوزين خاصة في ظل الظروف الحالية ومحاولة تقديم يد المساعدة لهم، فذلك يجلب المحبَّة ويبعد الحقد والحسد.

وبهذه المناسبة دعا الأزهر الشريف، الإنسانية جمعاء للتعاون والتكاتف، والتضرع والتقرب إلى الله من أجل أن يرفع عن الإنسانية ماحل بها من بلاء، سائلًا الله –تعالى- أنْ يُعيد هذه المناسبةَ السَّعيدةَ وأمثالَها على مصرنا العزيزة بالخَير الوفير والرُّقيِّ والتَّنمية والرَّخاء، وأن تنعم شعوب الأمة العربية والإسلامية بالأمن والأمان وتحقق كل ما تصبو إليه من تقدم وازدهار.

دار الإفتاء: تجوز صلاة العيد في البيت بسبب انتشار الوباء ومن دون خطبة

وقالت دار الإفتاء المصرية إن صلاة العيد سُنَّة مُؤكَّدة، ويستحب أن تكون في جماعة مع الإمام سواء في المسجد أو الخلاء، فإذا وُجد مانع من اجتماع الناس كما هو الحال الآن من انتشار الوباء القاتل الذي يتعذَّر معه إقامة الجماعات؛ فإنه يجوز أن يُصلي المسلم العيد في البيت منفردًا أو مع أهل بيته، ويمكن إقامة تكبيرات العيد بصورة عادية كما لو كانت صلاة العيد في المساجد.

وأوضحت الدار في أحدث فتاواها طريقة صلاة العيد في البيت بأنها تكون بنفس صفة صلاة العيد المعتادة، فيُصلي المسلم ركعتين بسبع تكبيرات بعد تكبيرة الإحرام في الأولى قبل القراءة، وخمس تكبيرات في الثانية بعد تكبيرة القيام قبل القراءة، ثم يجلس للتشهد ويُسلم، ولا خطبة بعد أداء الصلاة.

ويبدأ وقت صلاة العيد من وقت ارتفاع الشمس، أي: بعد شروقها بحوالي ثلث الساعة، ويمتد إلى زوال الشمس، أي: قبيل وقت الظهر.

وأضافت الدار أنه على المسلم ألا يحزن ويخاف من ضياع الأجر فيما اعتاد فعله من العبادات لكن منعه العذر؛ وذلك لأنَّ الأجر والثواب حاصل وثابت حال العُذر، بل إنَّ التعبُّد في البيت في هذا الوقت الذي نعاني فيه من تفشي الوباء يوازي في الأجر التعبُّد في المسجد.

وقالت دار الإفتاء: “على المسلم أن يَعْلَم أنَّ الأجر والثواب حاصلٌ وثابتٌ لما اعتاد فعله من العبادات لكنه عَدَل عنه لوجود العذر؛ فقد روى البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجع من غزوة تبوك فدنا من المدينة، فقال: «إِنَّ بِالْمَدِينَةِ أَقْوَامًا مَا سِرْتُمْ مَسِيرًا وَلاَ قَطَعْتُمْ وَادِيًا إِلاَّ كَانُوا مَعَكُمْ»، قالوا: يا رسول الله، وهم بالمدينة! قال: «وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ؛ حَبَسَهُمُ الْعُذْرُ».

فأخبر النبي عليه الصلاة والسلام أَنَّ للمعذور مِن الأجر مثل ما للقوي العامل؛ لأنهم لما نووا الجهاد وأرادوه وحبسهم العذر كانوا في الأجر كمن قطع الأودية والشعاب مجاهدًا بنفسه”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *