التخطي إلى المحتوى

أعلنت وزارة الصحة الجزائرية، اليوم الجمعة، عن تسجيل 7 وفيات و190 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد المسبب لمرض “كوفيد – 19”.

وكانت السلطات الجزائرية، قد قررت يوم الأربعاء الماضي، فرض وضع الكمامات الواقية في الشارع ابتداء من أول يوم في عيد الفطر المبارك، وذلك في إطار إجراءات الوقاية من تفشي وباء فيروس كورونا.

وقال السلطات في بيان: “يمنع تماماً دخول الأماكن العمومية كالأسواق المغطاة وغير المغطاة، والمحال التجارية والمقابر والمرائب وغيرها دون ارتداء كمامة، إضافة إلى التباعد المكاني والمسافات”.

ويدخل الإجراء حيز التنفيذ ابتداء من اليوم الأول لعيد الفطر المبارك؛ بسبب ما تعرفه مناسبة العيد من تجمع وزيارات عائلية وتلاق، ويتعرض المخالفون لهذا الإجراء الصارم لعقوبات قانونية.

وكانت الحكومة، قد أعلنت مساء الثلاثاء الماضي، تشديد إجراءات حظر التجوال والحجر المنزلي يومي العيد من الواحدة إلى السابعة صباحا مع منع التنقل بالسيارة أو أي وسيلة نقل أخرى.

هذا ويواجه العالم منذ شهر يناير الماضي، أزمة متدهورة ناتجة عن تفشي فيروس كورونا، الذي بدأ انتشاره منذ ديسمبر 2019 من مدينة ووهان الصينية وأدى إلى خسائر ضخمة في كثير من قطاعات الاقتصاد خاصة النقل والسياحة والمجال الترفيهي، وانهيار البورصات العالمية وتسارع هبوط أسواق الطاقة.

وعلى مستوى العالم، تجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا الذي ظهر لأول مرة في وسط الصين نهاية العام الماضي لـ 5,237 مليون إصابة، بينهم أكثر من 335 ألف حالة وفاة، وأكثر من 2,113 مليون حالة شفاء.

وعُطلت الدراسة في عدد من الدول حول العالم، إلى جانب إلغاء العديد من الفعاليات والأحداث العامة وعزل مئات ملايين المواطنين وفرض قيود كلية على حركة المواطنين. كما أوقفت عدة دول الرحلات الجوية والبرية بين بعضها البعض خشية استمرار انتشار الفيروس.

وحذرت منظمة الصحة العالمية، من أن انتشار فيروس كورونا “يتسارع” ولكن تغيير مساره لا يزال ممكنا، داعية الدول إلى الانتقال إلى مرحلة “الهجوم” عبر فحص كل المشتبه بإصابتهم ووضع من خالطوهم في الحجر.

ويذكر أن الصحة العالمية، صنفت فيروس كورونا بـ”وباء عالمياً”، في يوم 11 مارس الماضي، مؤكدة على أن أعداد المصابين تتزايد بسرعة كبيرة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *