التخطي إلى المحتوى

لم يحسم عضو مجلس إدارة النادى الأهلى السابق محمد الغزاوى موقفه بشأن الترشح لأى من انتخابات اتحاد الكرة المقبلة التى لم يتحدد موعدها بعد أو انتخابات النادى الأهلى فى نوفمبر 2021 .

وعلى الرغم من محمد الغزاوى يلقى دعما كبيرا من قبل الكثيرين لخوض انتخابات اتحاد الكرة المقبلة بهدف تجديد الدماء و باعتباره كادر رياضى يملك من الخبرات فى الإدارة الرياضية ما يمكنه من إضافة المزيد من التطوير لاتحاد الكرة إلا أنه أى الغزاوى يرى وحسب المقربين إليه أن الأولوية دائما وأبدا للنادى الأهلى بيته الأول الذى يخدمه من أى مكان فعلا وليس قولا سواء كان عضوا بمجلس إدارة أو خارجه وهو ما تعلمه من المايسترو الراحل صالح سليم ومن بعده الكابتن حسن حمدى أكبر وأشهر رمزين فى تاريخ إدارة النادى الأهلى بل ونفذ ما تعلمه منهما بالفعل عندما اقتضت مصلحة الأهلى عدم خوضه الانتخابات الماضية والدعم بكل قوة من الخارج للمجلس الحالى .

كما تلقى محمد الغزاوى العديد من الاتصالات من جانب أعضاء كبار فى القلعة الحمراء وطالبوه بضرورة عدم التعجل بشأن الترشح لانتخابات اتحاد الكرة لأن مكانه الطبيعى فى بيته الأهلى ويكفى ما قدمه خلال الدورة الانتخابية الحالية مع مجلس الإدارة الحالى برئاسة محمود الخطيب وتوليه رئاسة اللجنة الرياضية العليا بالنادى والتطوير الكامل للوائح النشاط الرياضى والتغيير التام الذى حدث داخل كل لعبة والتعاقد مع ابرز النجوم فى اللعبات الجماعية وهو ما حدث معه طفرة واضحة للجميع داخل هذا القطاع الذى يمثل الجانب الاكبر من القلعة الحمراء .

والمثير أن هناك جهودا تبذل ايضا من اجل اقناع محمد الغزاوى بخوض انتخابات اتحاد التنس وهى اللعبة البيضاء التى ينتمى اليها الغزاوى واحد ابطالها الكبار السابقين دوليا ومحليا وذلك على الرغم من اعتذاره عن عدم خوض الانتخابات الماضية التى اجريت عام 2017 .

ويحسب للغزاوى وضع مصر على الخريطة العالمية لتنظيم واستضافة بطولات التنس الدولية على مدار العام بالكامل فى مدينة شرم الشيخ وذلك منذ عام 2012  فى عز ازمة مصر السياسية وبعدما كانت الاستضافة تقتصر على بضعة اسابيع قليلة طوال العام وهو ما ساهم بقوة فى الترويج للسياحة عامة والسياحة الرياضية  خاصة وتقديم صورة واقعية عن امن وامان مصر للعالم الخارجى لو تمت فى حملات دعائية مباشرة لانفق عليها مليارات من الجنيهات على مدار السنوات الثمان الماضية وحتى الان .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *