التخطي إلى المحتوى
تُحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية؛ برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، غدًا الأحد، تذكار بشارة القديس يوحنا الإنجيلي وتكريس كنيسة له في مدينة الإسكندرية.

ويشار إلى أن القديس يوحنا قد تم القبض عليه في عهد الإمبراطور دومتيانس والذي وضعه في مرجل زيت يغلي ثم نفاه الي جزيرة بطمس وهناك في المنفي كتب سفر الرؤيا.

ويوحنا الإنجيلي قد لقبه السيد المسيح بالحبيب لانه كان من أقرب تلميذ من تلاميذه علي قلبه، كما أوصاه السيد وهو معلق علي الصليب قائلًا له ” يا يوحنا هوذا أمك” مشيرًا الي والدته القديسة العذراء بأنه يلازمها طول حياتها علي الارض بعد موت المسيح وقيامته من بين الاموات وصعوده إلى السماء.

وبعد قتل دومتيانس سنة 96 من الميلاد رجع القديس يوحنا الحبيب إلى أفسُس ولاحظ وجود مبتدعين من النيقولاويين يعلمون أن السيد المسيح مولود ولادة طبيعية من يوسف ومريم فكتب أنجيله القديس يوحنا ردا علي افتراءاتهم، وقد رتبت الكنيسة هذا العيد تذكارًا لبشارته وايضًا في مثل هذا اليوم كرست كنيسة علي اسمه بمدينة الإسكندرية.

إقرأ ايضًا.. ننشر أول صورة لاستمارة تنظيم حضور القداسات داخل الكنائس

حرصت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، على توزيع استمارات لتنظم حضور المُصلين خلال إقامة صلوات القداسات، على أن يحضر 7 أفراد فقط من كل لأسرة، ومدون عليها كشف ببيانات كل أسرة ترغب في حضور الصلوات.

وحصلت بوابة الفجر على صورة من استمارة حضور القداسات لأسر العضوية بالكنيسة القبطية، موضح بها أن كل كنيسة سوف تقيم قداسًا واحدًا فقط يوميًا يبدأ من الساعة السابعة والنصف صباحًا وينتهي في تمام الساعة التاسعة والنصف صباحًا على أن يُقام قداسين في أيام الجمعة والسبت والأحد؛ القداس الأول يبدأ من الساعة السادسةً صباحًا وينتهي في تمام الساعة الثامنة صباحًا؛ ويليه مباشرًا يبدأ القداس الثاني وينتهي في تمام الساعة العاشرة صباحًا.

وشددت الكنيسة على ضرورة اختيار قداس واحد لكل أسرة شهريًا مع تحديد الرغبة في حضور القداس الأول أول الثاني الذي يُقام خلال ايام الجمعة والسبت والأحد من كل أسبوع.

وأكدت الكنيسة في الاستمارة التي يتم توزيعها بمعرفتها على الأسر التي ترغب في حضور صلوات القداس على إحضار التونية -الملابس الخاصة خلال صلاة القداسات- لمن له رتبه شماسية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *