التخطي إلى المحتوى

قال المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، اليوم الجمعة: “نقول لأبناء شعبنا الفلسطيني في ذكرى النكسة لا تفقدوا الأمل، فأعدائنا يريدوننا أن نعيش بلا أمل وأن نكون غارقين في ثقافة الاستسلام والإحباط واليأس والقنوط، ونحن بدورنا يجب أن نبقى متشبثين بالأمل وإن كنا مدركين لجسامة ما يخطط لنا وناظرين لكافة المشاريع والمخططات الاستعمارية التي تستهدف عدالة قضيتنا”.

وتابع “حنا”: “تمسكوا يا أيها الفلسطينيون بالأمل ولا تفقدوا الأمل على الإطلاق لأنكم أصحاب أعدل قضية عرفها التاريخ الإنساني الحديث ولتكن معنوياتكم عالية وإرادتكم صلبة فنحن المنتصرون في النهاية مهما اشتدت حدة المؤامرات والمشاريع المشبوهة التي تستهدف قضيتنا وشعبنا وقدسنا ومقدساتنا، فلا تستسلموا للأحباط واليأس الذي يريدنا الأعداء أن نكون فيه ولتكن معنوياتكم عالية وإرادتكم صلبة لأن الظلم الذي نعاني منه منذ عام 48 وحتى اليوم كانت له بداية وسوف تكون له نهاية، فلا يوجد هنالك ظلم في عالمنا بقي إلى الأبد”.

وأضاف: “حافظوا على أنفسكم وعلى وحدتكم وعلى تضامنكم وتحلوا بالصدق والأستقامة والوعي لأن قضيتكم هي قضية عادلة وفقط الصادقين المتحلين بالوطنية الحقة هم القادرون على أن يدافعوا على هذه القضية، فلا يضيع حق وراؤه مطالب فالقدس وفلسطين ستبقى لأهلها ولأبنائها ولن يستسلم الفلسطينيون للصفقات والمؤامرات والمشاريع التي تخطط سرا وعلنا، فنحن موجودون وسنبقى ومن يتجاهل وجودنا أنما يسير في الاتجاه المعاكس فلا يحق لأي جهة في هذا العالم أن تتجاهل وجود الشعب الفلسطيني ووجود فلسطين وحق الشعب الفلسطيني في أن يعيش حرا في وطنه وفي ارضه المقدسة والقدس هي العاصمة كما أن حق العودة حق ثابت لا يسقط بالتقادم”.

وكان “حنا  ،قد أكد في حديث إذاعي بأن ظاهرة العنصرية والتمييز العنصري إنما هي مرفوضة من قبلنا جملة وتفصيلا ونحن نقف ونؤازر أولئك الذين يتظاهرون سلميا في الولايات المتحدة مطالبين بحقوقهم المشروعة فنحن كنا وما زلنا دوما نقف إلى جانب كل إنسان مظلوم في هذا العالم بغض النظر عن انتمائه الديني أو خلفيته العرقية أو لون بشرته.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *