التخطي إلى المحتوى

وجه أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد، اليوم الجمعة، كلمة إلى إخوانه وأبنائه المواطنين والمقيمين.

وقال أمير الكويت، “يسرني مع إطلالة عيد الفطر السعيد أن أهنئكم بهذه المناسبة الفضيلة داعيا عز وجل أن يعيدها علينا جميعا وعلى وطننا العزيز وهو يرفل بأثواب العز والمجد وعلى أمتينا العربية والإسلامية بوافر الخير واليمن والبركات وأن يجعلنا ممن تقبل الله تعالى صومه وصالح عمله ففاز بمغفرته ونال مرضاته”.

وجدد أمير الكويت، بإسمه واسم الشعب توجيه تحية تقدير وإجلال وإشادة وفخر إلى إخواننا وأبنائنا وبناتنا الأبطال ممن سخروا أنفسهم لخدمة الوطن والمواطنين فكرسوا جهودهم المخلصة لمواجهة وبآء فايروس كورونا المستجد منذ ظهوره وبدء إنتشاره بكل مهنية وتفان وإخلاص مواصلين الليل بالنهار ولا سيما الكوادر الطبية والتمريضية والأجهزة الصحية ممن هم في الخطوط الأولى المواجهة والمباشرة ولكافة القطاعات الأمنية وأفرادها من رجال الداخلية والدفاع والحرس الوطني والإدارة العامة للاطفاء والوزارات المعنية الأخرى والجهات الرسمية والأهلية والهيئات والجمعيات الخيرية والتعاونية الذين ساهموا بجهودهم الحثيثة لإحتواء هذا الوباء.

وأضاف “أجد من الضروري أن نسجل بكل الفخر وعظيم التقدير والإمتنان لمن توفاهم الله وهم في مواجهة هذا الوباء ونحتسبهم عند الله من الشهداء بما قدموا وكذلك من أصيبوا ونسأل الله لهم وللجميع الشفا”. 

وأستذكر عاهل الكويت، بالشكر والعرفان المساهمات المالية والعينية التي تقدم بها أهلنا لدعم مكافحة وباء كورونا المستجد إذ بفضل الله تعالى وتوفيقه ثم بفضل هذه الملحمة الوطنية التي سطرها أبناء الوطن العزيز بتلاحمهم وتفانيهم وعطائهم فإننا واثقون بتجاوز هذه المحنة. 

وقال “وأود هنا أن أشير بأسف بالغ إلى ما تبثه وتتناقله بعض وسائل الإعلام والتواصل الإجتماعي من مغالطات وإساءات مؤذية لا تتفق مع حرمة الشهر الفضيل ولا مع خطورة الظروف العصيبة التي تشهدها البلاد والتي لا تمثل إصلاحا أو تقويما لما يثار وأدعوا الجميع إلى الإلتزام بسمو الرسالة الإعلامية والحرص على ممارسة دورها الإيجابي المسؤول في دعم المجهود المشترك لدحر هذا الوباء والقضاء عليه”.

هذا وأعلنت جامعة “جونز هوبكنز” الأمريكية، اليوم الجمعة، عن تسجيل 106,1 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا في أنحاء العالم خلال الـ24 ساعة الأخيرة، لتصبح الحصيلة 5 ملايين و103.278.

فيما أكدت جونز هوبكنز، ارتفع معدل الإصابات اليومية بواقع نحو 6600 حالة مقارنة مع اليوم السابق، مما بلغ عدد الوفيات 332925، بينما تماثل مليون و949300 شخص للشفاء.

وتبقى الولايات المتحدة في المركز الأول من حيث عدد حالات كورونا مع أكثر من مليون و557 ألف إصابة و94702 وفاة.

وتقترب البرازيل بوتيرة سريعة من روسيا التي تحتل المركز الثاني من حيث عدد الإصابات، بينما تتفوق عليها بكثير من حيث عدد الوفيات (أكثر من 20 ألفا في البرازيل مقابل 3 آلاف في روسيا).

هذا ويواجه العالم منذ شهر يناير الماضي، أزمة متدهورة ناتجة عن تفشي فيروس كورونا، الذي بدأ انتشاره منذ ديسمبر 2019 من مدينة ووهان الصينية وأدى إلى خسائر ضخمة في كثير من قطاعات الاقتصاد خاصة النقل والسياحة والمجال الترفيهي، وانهيار البورصات العالمية وتسارع هبوط أسواق الطاقة.

وعلى مستوى العالم، تجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا الذي ظهر لأول مرة في وسط الصين نهاية العام الماضي لـ 4,946 مليون إصابة، بينهم أكثر من 322 ألف حالة وفاة، وأكثر من 1,936 مليون حالة شفاء.

وعُطلت الدراسة في عدد من الدول حول العالم، إلى جانب إلغاء العديد من الفعاليات والأحداث العامة وعزل مئات ملايين المواطنين وفرض قيود كلية على حركة المواطنين. 

كما أوقفت عدة دول الرحلات الجوية والبرية بين بعضها البعض خشية استمرار انتشار الفيروس.

وحذرت منظمة الصحة العالمية، من أن انتشار فيروس كورونا “يتسارع” ولكن تغيير مساره لا يزال ممكنا، داعية الدول إلى الانتقال إلى مرحلة “الهجوم” عبر فحص كل المشتبه بإصابتهم ووضع من خالطوهم في الحجر.

ويذكر أن الصحة العالمية، صنفت فيروس كورونا بـ”وباء عالمياً”، في يوم 11 مارس الماضي، مؤكدة على أن أعداد المصابين تتزايد بسرعة كبيرة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *