التخطي إلى المحتوى
حكاية أغنية اليوم عن واحدة من أجمل أغاني العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، والتي كانت نقلة نوعية في الأغنية الكلاسيكية الطويلة، وهي “موعود”.

بدأت الحكاية كان من المقرر على عبد الحليم حافظ، أن يغني “مداح القمر” عام 1971، وذلك بعد أغنية “زي الهوا”، وبالفعل أتم الشاعر الكبير محمد حمزة، كلماتها، وقام الموسيقار بليغ حمدي، بوضع لحنها.

لكن عبد الحليم حافظ، تعرض لنزيف حاد، الأمر الذي دفعه للسفر إلى لندن للعلاج، وبعد عودته كان محمد حمزة، قد أنهى مطلع أغنية “موعود” فقال “حليم”: ” هل من المعقول إني أرجع من حالة مرضية وحزن وأغني أغنية فرايحية زي مداح القمر لازم أحسس الجمهور بمعاناتي بصدق.

بدأ بليغ حمدي، بتلحين الأغنية، والتي كانت نقلة نوعية في الأغنية الكلاسيكية الطويلة، وبجمل لحنية فاخرة.

قام بغنائها العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، في حفل شم النسيم لأول مرة عام 1971، وقبل الحفل بدقائق قام “حليم” بتغيير بعض الجمل منها:

القمر طلع.. والخوف بِعِد
والهوا دفي.. والليل سمع
وكانت في الأصل:
القمر طلع.. والخوف رِجع

كان “العندليب” متخوفًا من جملة “الخوف رجع” فقام بتغييرها فورًا، وفي نهاية العام قام بغناء “مداح القمر”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *