التخطي إلى المحتوى

وجه خالد عمران، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، رسالة إلى عمال مصر بشأن مواصلة الإنتاج في ظل جائحة “كورونا” للحفاظ على الاقتصاد، قائلًا: “يا عمال مصر وكل من يسعى للرزق، هذا من الحسنات التي تقربك إلى الله”.

وقال “عمران”، خلال حواره ببرنامج “فتاوى” المُذاع عبر فضائية “إكسترا نيوز”، مساء اليوم الجمعة: “تعلمنا من رسول الله إن من الذنوب ذنوبًا لا يكفرها إلا السعي للمعيش؛ وأن خير الصدقة لقمة تضعها في امرأتك”.

وأشار، إلى أن التعامل يتجدد بتجدد الأحوال، لذا فإن العامل الساعي للرزق يمكنه الذهاب إلى عمله مع الالتزام بالإجراءات الوقائية، والعودة إلى المنزل مباشرة فور انتهاء عمله، للمحافظة على أفراد الأسرة، مشيرًا إلى قول النبي: “سددوا وقاربوا”.

مستجدات أزمة كورونا

وأعلنت وزارة الصحة والسكان، اليوم الجمعة، خروج 157 من المصابين بفيروس كورونا من مستشفيات العزل والحجر الصحي، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 4374 حالة حتى الآن.

من جهته، قال مستشار وزيرة الصحة والسكان لشئون الإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة، إن عدد الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها معمليًا من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا (كوفيد-19) ارتفع ليصبح 4960 حالة، من ضمنهم الـ 4374 متعافيًا.

وأكد متحدث الوزارة، في بيان رسمي، تسجيل 783 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي التي تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، لافتًا إلى وفاة 11 حالة جديدة.

وأوضح أن جميع الحالات المسجل إيجابيتها للفيروس بمستشفيات العزل والحجر الصحي تخضع للرعاية الطبية، وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، مشيرًا إلى أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى الآن، هو 15786 حالة من ضمنهم 4374 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفيات العزل والحجر الصحي، و707 حالات وفاة.

وتواصل وزارة الصحة والسكان، رفع استعداداتها بجميع المحافظات، ومتابعة الموقف أولًا بأول بشأن فيروس كورونا المستجد، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة ضد أي فيروسات أو أمراض معدية، كما تم تخصيص الخط الساخن 105، و15335 لتلقي استفسارات المواطنين بشأن فيروس كورونا المستجد والأمراض المعدية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *