التخطي إلى المحتوى
أعلنت مستشفى الفشن المركزي ببني سويف، اليوم الاربعاء، عن وصول تبرع مواطنين من أهالي مركز الفشن عبارة عن 20 سرير مريض و10 كومدينو و20 حامل محاليل ملحقة بالأسرة وكذلك 75 ماسك واقي “فيس شيلد” للأطقم الطبية بالمستشفى.

وقال الدكتور كريم جمال إسماعيل، مدير عام المستشفى، إن التبرع يأتي في إطار المشاركة المجتمعية التي تشهد تفاعلًا من مواطني المحافظة، منذ بداية إعلان أول مصاب بفيروس كورونا المستج “كوفيد 19” بهدف الحماية ومنع إنتشار العدوى وتجهيز المستشفيات لإستقبال المصابين.

وأوضح مدير المستشفى، أن التبرع الأول مقدم من “محمد عبدالمنعم” أحد رجال الأعمال، وهو عبارة عن 20 سرير مريض و10 كومدينو و20 حامل محاليل، والتبرع الثاني مقدم من “مصطفى الفيومي” رجل أعمال بمركز الفشن، عبارة عن 75 ماسك واقي “فيس شيلد” للأطقم الطبية.

وأشار الدكتور كريم جمال، إلى أنه تم تخصيص 6 أسرة من هذا التبرع لتجهيز قاعة تستوعب 6 ما كينات غسيل كلوي، يتبرع بها أحد ابناء مركز الفشن المقيمين بالقاهرة، والذي أشترط تجهيز القاعة قبل وصول التبرع لضمان الإستفادة الفورية للمرضى من تبرعه.

وعبر مدير عام المستشفى عن شكره وتقديره للمتبرعين لمساهمتهم في زيادة تجهيزات المستشفى لإستقبال المصابين بفيروس كورونا، مشيدًا بدورهم في المشاركة المجتمعية بجانب أبناء المحافظة من أجل التخفيف من آثار جائحة كورونا ودعمًا لجهود الدولة المصرية فى مواجهة الفيروس.

وفي سياق منفصل أعلنت جامعة بني سويف برئاسة الدكتور منصور حسن رئيس الجامعة، أمس الثلاثاء، عن إستقبالها أعضاء الغرفة التجارية بالمحافظة وإستلام تبرع نقدي من الغرفة بقيمة 300 الف جنيه لشراء 40 سريرًا لقسم الرعاية المركزة بالمستشفى الجامعى.

وأكد رئيس الجامعة على إستمرار دور الجامعة في تقديم كافة اوجه الدعم داخل محافظة بنى سويف، وأننا لا ندخر جهدًا فى دعم المجتمع السويفى حرصًا على سلامة المواطنين، مشيدًا بالتعاون والتنسيق المستمر بين كافة قطاعات المحافظة لتنفيذ خطة الدولة لمواجهة الفيروس.

وقّدم حسن جعفر رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الشكر للاطقم الطبية داخل المحافظة لتصديهم لفيروس كورونا مشيرًا إلى أن للغرفة دورًا مهما نحو المجتمع لمواجهة أزمة فيروس كورونا، لذلك قامت الغرفة بالتبرع للمساهمة لشراء عدد من أسرة لقسم الرعاية المركزة وأن الفترة القادمة ستشهد تبرعا من الغرفة لشراء المزيد من الأجهزة الطبية التى تحتاجها المستشفى الجامعي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *