التخطي إلى المحتوى

تميزت الفنانة القديرة نبيلة السيد، بالطابع الكوميدي البسيط، وخفة روح وأداء شعبي فريد، استطاعت خطف قلوب الجمهور، تحل اليوم ذكرى وفاتها.

وفي صورة نادرة تظهر نبيلة في أول أدوارها كتلميذة مع الفنان الكبير نجيب الريحاني، في آخر أفلامه “غزل البنات” العام 1949، وبعدها ابتعدت عن التمثيل لـ10 أعوام تقريبًا لتعود بدور ثانوي في فيلم “حب ودلع” مع هدى سلطان.

والدها عمل حينها كمتعهد أفراح، وله متجر لبيع الآلات الموسيقية كذلك، وهو ما دفعها، عندما كبر سنها، للتوجه إلى الأفراح للغناء حتى تساعد عائلتها.

والد إحدى زميلاتها فتح أمامها باب التمثيل، وهي لا تزال طفلة، من واقع تكليفه بالبحث عن صغيرات لفيلم “غزال البنات” في مشهد داخل أحد الفصول المدرسية.

ومن هذه اللحظة، تعلقت بالفنان نجيب الريحاني، إلى درجة هروبها من مدرستها الثانوية لحضور عروض فرقته المسرحية، وواظبت على حفظ النصوص إلى أن أتيحت لها فرصة المشاركة في مسرحية “30 يوم في السجن” بعد غياب إحدى الممثلات، وأجادت الدور.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *