التخطي إلى المحتوى

دعا قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، مساء اليوم السبت، إلى استهداف كل تركي ومرتزق على أراضي ليبيا، معتبرا أنهم أهداف مشروعة للجيش الوطني الليبي.

وأمر “حفتر” كلا من الضباط والقيادة بجميع المحاور والجنود إلى استمرار القتال، قائلا: “إنكم تخوضون حربًا مقدسة مفتوحة على كل الجبهات”.

وأضاف: إنكم “تخوضون حربًا شاملة ليس فيها إلا النصر كما تعودنا في كل معاركنا ضد الإرهاب، وسنقاتل ونقاتل حتي نرد المستعمر التركي”.

كما دعا ضباط وجنود القيادة العامة إلى استهداف كل “كل باغي وطئ أرضنا لاحتلالها وكل مرتزق وكل عميل خائن باع الوطن للمستعمر وانحاز لصف العدوان”، لافتاً إلى أن “هدف مشروع لنيران قذائفكم فلا تأخذكم بهم رحمة ولا شفقة”.

هذا وأقر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، للمرة الأولى، يوم الجمعة الموافق 21 من فبراير الماضي، بوجود مرتزقة موالين لأنقرة في ليبيا، إلى جانب عناصر التدريب الأتراك.

وقال أردوغان: إن “تركيا متواجدة هناك عبر قوّة تجري عمليات تدريب، وهناك كذلك أشخاص من الجيش الوطني السوري”، في إشارة إلى مقاتلي المعارضة الذين كان يطلق عليهم سابقا اسم “الجيش السوري الحر”.

هذا ويؤكد إعلان أردوغان بتواجد قوات تركية ومرتزقة إلى جانب حكومة طرابلس وميليشياتها المتطرفة، على “أطماع أنقرة في ليبيا”.

ومما يؤكد أطماع أردوغان في السيطرة الكاملة على التراب الليبي، وفقاً لما نقلته صحيفة “ديلي صباح” التركية عن أردوغان، قوله: إن “تركيا ستدعم حكومة طرابلس؛ من أجل فرض السيطرة الكاملة على ليبيا إن لزم الأمر”، في حال فشلت الأطراف الدولية في التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة الليبية.

وفي أواخر نوفمبر الماضي، وقع أدروغان ورئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج، مذكرتين إحداهما تتعلق بترسيم الحدود البحرية بين الدولتين، والأخرى أمنية تتيح لأنقرة إرسال قوات إلى ليبيا.

ورفض الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر والحكومة المؤقتة في ليبيا هاتين المذكرتين، مؤكدين على أن اتفاق الصخيرات لا يتيح للسراج عقد اتفاقات دولية.

ولم تكن الولايات المتحدة الأمريكية راضية عن اتفاق السراج وأردوغان، وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية بعيد توقيع الاتفاق إنه “استفزازي” ويثير القلق، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء العالمية “رويترز”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *