التخطي إلى المحتوى

دخل رئيس وزراء ماليزيا محيي الدين ياسين في عزل ذاتي لفترة زمنية تدوم أسبوعين، بالرغم من سلبية الاختبار الذي خضع له للكشف عن فيروس كورونا المستجد المسبب لمرض “كوفيد – 19”. 

وقال مكتب رئيس الوزراء: إن “محي الدين، الذي تولى المنصب في شهر مارس الماضي، مطالب بالخضوع للحجر الصحي في المنزل لمدة 14 يوماً المقبل بدءا من عصر اليوم”.

وكان “ياسين” قد حضر يوم الأربعاء الماضي، اجتماعاً شارك فيه مسؤول جاءت نتيجة اختبار فيروس كورونا له إيجابية، دون الإشارة إلى هويات الحضور باستثناء محي الدين.

وكان أعلن في مطلع  مايو الجاري، رفع بعض القيود، بعد ثمانية أيام من تمديد إجراءات الإغلاق إلى 12 مايو الجاري.

وأكدت ماليزيا على وجود 7137 حالة إصابة بالفيروس و115 وفاة، وتعافى أكثر من 80% من المصابين.

هذا ويواجه العالم منذ شهر يناير الماضي، أزمة متدهورة ناتجة عن تفشي فيروس كورونا، الذي بدأ انتشاره منذ ديسمبر 2019 من مدينة ووهان الصينية وأدى إلى خسائر ضخمة في كثير من قطاعات الاقتصاد خاصة النقل والسياحة والمجال الترفيهي، وانهيار البورصات العالمية وتسارع هبوط أسواق الطاقة.

وعلى مستوى العالم، تجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا الذي ظهر لأول مرة في وسط الصين نهاية العام الماضي لـ 5,232 مليون إصابة، بينهم أكثر من 335 ألف حالة وفاة، وأكثر من 2,104 مليون حالة شفاء.

وعُطلت الدراسة في عدد من الدول حول العالم، إلى جانب إلغاء العديد من الفعاليات والأحداث العامة وعزل مئات ملايين المواطنين وفرض قيود كلية على حركة المواطنين. كما أوقفت عدة دول الرحلات الجوية والبرية بين بعضها البعض خشية استمرار انتشار الفيروس.

وحذرت منظمة الصحة العالمية، من أن انتشار فيروس كورونا “يتسارع” ولكن تغيير مساره لا يزال ممكنا، داعية الدول إلى الانتقال إلى مرحلة “الهجوم” عبر فحص كل المشتبه بإصابتهم ووضع من خالطوهم في الحجر.

ويذكر أن الصحة العالمية، صنفت فيروس كورونا بـ”وباء عالمياً”، في يوم 11 مارس الماضي، مؤكدة على أن أعداد المصابين تتزايد بسرعة كبيرة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *