التخطي إلى المحتوى

أفادت الشرطة العراقية، اليوم الجمعة، أن 4 من عناصرها سقطوا مابين قتيل وجريح في هجوم لمسلحين من تنظيم داعش  شمالي مدينة كركوك.

وأوضحت المصادر، أن مسلحين من تنظيم داعش هاجموا مصفاة أهلية صغيرة لتكرير النفط في منطقة كوركه قرب ناحية شوان شمالي مدينة كركوك واطلقوا الرصاص على قوات أمنية توفر الحماية للمصفاة مما تسبب بمقتل شرطي وإصابة 3 آخرين بجروح، ولاذ المهاجمون بالفرار.

ولا يزال تنظيم داعش يشن هجمات داخل العراق رغم إعلان الحكومة عن القضاء على التنظيم عسكرياً في أواخر 2017.

هذا وكانت قد كشفت وزارة الدفاع العراقية، تفاصيل عملية اعتقال عبد الناصر قرداش المرشح لتولي زعامة تنظيم داعش الارهابي، خلفاً لابو بكر البغدادي الذي قتل العام الماضي في سوريا.

وقالت خلية الاعلام الأمني (مؤسسة تتبع الدفاع) في بيان لها، ان “المكنى عبد الناصر قرداش واسمه الحقيقي طه عبد الرحيم عبد الله بكر الغساني، من مواليد قضاء تلعفر بمحافظة نينوى 1967، ويسكن حاليا حي مشيرفة في الموصل (شمال)”.

وأوضحت الخلية أن “الغساني انتمى الى تنظيم داعش عام 2007 في محافظة نينوى وعمل بصفة اداري بولاية الجزيرة لغاية نهاية العام، حيث شغل منصب والي الجزيرة وخلال فترة توليه المنصب قام بعدد من العمليات الارهابية استهدفت القوات العراقية والمواطنين الأبرياء”.

وأوضح البيان “بداية عام 2010 كلف من قبل والي الشمال بالعمل نائباً له وبامر من الارهابي المقبور أبو عمر البغداي تم تكليفه بشغل منصب والي ولايات الشمال (جنوب الموصل والموصل والجزيرة وكركوك).

وتابع البيان “في عام 2011 التقى الغساني بالارهابي أبو بكر البغدادي في أطراف محافظة بغداد وكلفه بشغل منصب أمير التصنيع والتطوير، ثم كلف بعدها من قبل الارهابي البغدادي بالذهاب الى سوريا وعمل مصانع أسلحة ومتفجرات وكواتم لتجهيز الولايات بها حيث التقى البغداي أكثر من مائة مرة”.

وأشار إلى أنه “تولى منصب والي الشرقية في سوريا (الحسكة ودير الزور والرقة)، وشغل بعدها بامر من البغدادي منصب والي البركة وبعد اعلان الخلافة كلف بمنصب نائب امير اللجنة المشرفة وبعدها امير اللجنة ثم نائب العدناني أميراً للجنة المفوضة وبعد مقتل الاخير أصبح أميراً للجنة ونائباً للبغدادي”.

وبينت الخلية، أن المذكور “كان المشرف الأول عن معركة كوباني والسيطرة على مدينة تدمر وحلب ودمشق ومعارك الباب، وكان له دور كبير في أحداث الباغوز الأخيرة، وكان مسؤولا عن صناعة ومتابعة وتطوير غاز الخردل الذي تم استخدامه باستهداف القوات العراقية داخل العراق فقط.

وكان المشرف على كافة المفاصل الإدارية ومفاصل التصنيع والتجهيز حينها”، وذلك بالتزامن مع إعلان اعتقال المرشح لخلافة تنظيم “داعش” في ظل تصاعد وتيرة هجمات مسلحين يشتبه بأنهم من تنظيم “داعش”، لا سيما في المنطقة بين كركوك وصلاح الدين (شمال) وديالى (شرق)، المعروفة باسم “مثلث الموت”.

وأعلن العراق عام 2017 تحقيق النصر على “داعش” باستعادة كامل أراضيه، التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد اجتاحها التنظيم صيف 2014، الا أن التنظيم الارهابي لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة بالعراق ويشن هجمات بين فترات متباينة.

وميدانيا قتل أحد عناصر القوات الأمنية العراقية المساندة، وأصيب اثنان آخران بجروح، في هجوم نفذه مسلحون ينتمون لتنظيم داعش بمحافظة الأنبار غربي البلاد.

وذكرت خلية الاعلام الأمني العراقية، أن الضحايا الثلاثة سقطوا أثر هجوم مسلح نفذه عناصر داعش على أحدى النقاط الأمنية بمنطقة الحمرة بجزيرة الكرمة.

ولفت البيان إلى نقل المصابيْن إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، واصفا حالتهما الصحية بالمستقرة.

وفي الوقت نفسه، دمرت قوة أمنية عراقية عددا من الأوكار التابعة لتنظيم داعش، وذلك في عملية أمنية نفذتها شمال غرب قضاء بيجي التابع لمحافظة صلاح الدين شمالي العراق.

وقال مصدر أمني، إن القوة الأمنية نفذت عملية تطهير واسعة في شمال غرب القضاء أسفرت عن تدمير عدد من الأوكار التابعة للتنظيم، بالاضافة الى اعتقال عدد من المشتبه بهم.

وفي الأثناء نجا الناشط في الحراك الشعبي العراقي، محمد الكعبي من محاولة اغتيال ليل أمس باطلاق نار من عناصر مسلحة في ساحة الاحتجاج وسط محافظة كربلاء جنوبي البلاد.

وقال الكعبي في تسجيل مصور نشره على مواقع التواصل الاجتماعي عقب الهجوم، “تعرضت لمحاولة اغتيال باطلاق النار علي في ساحة الأحرار المخصصة للتظاهر في كربلاء، ولولا تدخل المتظاهرين، لقتلت في الحال”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *