التخطي إلى المحتوى

رغم ضراوة وباء فيروس كورونا المستجد، الذي قتل آلاف البشر حول العالم إلا أنه ساهم في تطوير الخدمات الإلكترونية في العديد من الدول وبسرعة مذهلة ، حيث كان يستغرق تطبيق تلك الاستراتيجيات سنوات كما أن تقبلها و التعود عليه من قبل المواطنين وزيادة الوعي بها كان يستلزم سنوات أخرى.

ولكن اليوم تطبق الحكومة المصرية الخدمات الإلكترونية الجديدة في أيام ويتجاوب معها المواطنون بسرعة فائقة أذهلت الكثير من المؤسسات الدولية التى تراقب الأوضاع بالأسواق الناشئة خصوصا فيما يتعلق بسرعة التجاوب مع الحلول التكنولوجية الحديثة.

وكانت أحدث هذه الخدمات بل وأبرزها والتي ستغير طرق الدفع الالكتروني في مصر بشكل جذري هو إعلان وزارة المالية عن تطبيق إمكانية سداد المستحقات الحكومية عبر محافظ التليفون المحمول.

حيث أكد الدكتور محمد معيط وزير المالية، أننا نستهدف خلال المرحلة الحالية، تعزيز الخدمات الإلكترونية والتيسير على المواطنين والحفاظ على سلامتهم، على النحو الذي يُسهم في تقليل التجمعات، والحد من انتشار فيروس «كورونا» المستجد، موضحًا أن منظومة الدفع والتحصيل الإلكتروني تخضع للتطوير المستمر على ضوء الممارسات الدولية المتميزة، بما يضمن إتاحة الخدمات الحكومية بقيمتها الفعلية، مع تسهيل سدادها وفق أحدث النظم الإلكترونية والوسائل التكنولوجية.

قال إنه تم بالتعاون مع القطاع المصرفي إتاحة سداد المستحقات الحكومية عبر نقاط التحصيل الإلكتروني بالجهات الإدارية من خلال رمز الاستجابة السريع «Qr Code» بواسطة المحافظ الإلكترونية بالهواتف المحمولة، لافتًا إلى أن هذه الخدمة الجديدة وسيلة سهلة وأكثر أمانًا في ظل فيروس «كورونا» المستجد، حيث إن التليفون المحمول يتعرف على شاشات نقاط التحصيل الإلكتروني، عن بعد، من خلال رمز الاستجابة السريع «Qr Code»، ولم يعد هناك حاجة لإدخال كروت «ATM» أو غيرها في نقاط التحصيل الإلكتروني لسداد المستحقات الحكومية. 

قال حمدي حسني مدير المشروعات بوحدة الدفع والتحصيل الإلكتروني، إنه تم نشر «فيديو تعريفي» بخدمة رمز الاستجابة السريع «Qr Code» عبر الموقع الإلكتروني لوزارة المالية ومنصات التواصل الاجتماعي، لتوضيح طريقة الاستفادة من هذه التقنية الإلكترونية الجديدة لتحفيز المواطنين على استخدامها في سداد المستحقات الحكومية بالجهات الإدارية.

أضاف أن هذا «الفيديو التعريفي» يُسهم في تدريب مستخدمي منظومة «التحصيل الإلكتروني» بالجهات الإدارية على هذه الوسيلة الجديدة، خاصة في ظل انتشار فيروس «كورونا»، الذي يتطلب إيجاد وسائل إلكترونية، في التدريب على النظم الجديدة، بما يتسق مع الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *