التخطي إلى المحتوى

قال الإعلامي وائل الإبراشي، إن ثورة 30 يونيو خلصت مصر والمنطقة العربية من مخطط جماعة الإخوان الإرهابية والمخططات الخارجية الرامية غلى تفكيك الدولة المصرية، مشددًا على حماية الدولة المصرية لم يكن بالأمر السهل، كما يتصور البعض، خاصة وأن من يدير الجماعة الإرهابية كان خارج حدود الوطن.

وأضاف “الإبراشي”، خلال تقديمه برنامج “التاسعة”، المذاع عبر القناة الأولى المصرية، أن ما يحدث فى ليبيا الآن يكشف مدى أهمية الثورة فى التخلص من الجماعة الإرهابية وإنقاذ الوطن، مشيرًا إلى أن مصر منذ 30 يونيو إلى الآن حققت إنجازات عدة فى الجانب المعيشى والاقتصادى والسياسى للدولة المصرية.

وأكد “الإبراشى”، أن ما يحدث فى ليبيا الآن كان مراد له أن يحدث بمصر، عندما كانت الجماعة تحتل الميادين فى “رابعة والنهضة”، ولكن العائلة المصرية رفضت ذلك وكانت هى البطل فى ثورة 30 يونيو التى خلصت الوطن من مخطط التفكيك، وتابع:”وقوف مصر صامدة وقوية يحير الأعداء”.

وشدد “الإبراشى”، على أن دعم ومساندة المواطن المصرى لثورة 30 يونيو، من أجل استرداد الوطن المخطوف، وثم تحمله نتائج الاصلاح الاقتصادى، مكن مصر من تجاوز أزمة جائحة كورونا، وعلى الجميع أن يتخيل شكل الدولة المصرية الآن لو تمكنت جماعة الإخوان الإرهابية التى لا يؤمن عناصرها بالعلم والنشيد الوطنى ولا الحدود بل هم يدعمون التنظيم الدولى.

وفي سياق منفصل، قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إن العالم تابع باندهاش انطلاق شرارة ثورتنا المباركة في 30 يونيو التي قضت على كل محاولات البعض المستميتة طمس الهوية الوطنية.

وأشار “السيسي”، خلال كلمته بافتتاح عدد من المشروعات القومية بشرق القاهرة، أمس الإثنين، إلى أن هؤلاء ومن يقف وراءهم ظنوا ان أهدافهم التي يسعوا إليها قد أصبحت قريبة المنال، فخرجت جميع الملايين معلنة رفضها لمحاولات من لا يدرك قيمة وعظمة مصر، مضيفًا أن القوات المسلحة كانت تتابع وتراقب مطالب جماهير الشعب العظيم وانحازت للإرادة الوطنية الحرة، استنادًا لثوابتها التاريخية وعقيدتها الراسخة باعتبارها ملاذ الشعب الآمن واتخذت قرار تاريخي.

وأكد، أنهم كانوا يدركوا منذ اللحظة الأولى لثورة 30 يونيو أنهم سيخوضوا مواجهات عنيفة مع تنظيم إرهابي دولي غادر لا يعرف قدسية الأرواح، وحرمة الدماء، معتبرًا أن خطر الإرهاب كان على رأس التحديات التي كانت تواجهها الدولة على مدار السنوات الماضية، حيث سعت أيادي الشر لترويع الأمنين، وخلق حالة من الفوضى في محاولات بائسة للعودة مرة أخرى للحكم.

هذا وعلق الدكتور معتز عبد الفتاح، أستاذ العلوم السياسية، على ذكرى ثورة 30 يونيو، قائلًا: “إحنا ربنا أكرمنا في 30 يونيو، 25 يناير كانت عودة الروح، مكنش ينفع نقبل تزوير الانتخابات الفجّ، وفكرة التوريث لجمال مبارك، إنما كانت روح غير منضبطة وحالة من الفوضى، 30 يونيو كانت عودة الوعي، وعودة الروح وعودة الوعي هما كتابان للكاتب الكبير الراحل توفيق الحكيم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *